لقد عرفت أسرة الشيخ حبيب - آل بن قرين - على أنها من الأسر العلمية ، حيث برز منها علماء أجلاء ، وخصوصاً في القرن الثالث عشر الهجري ، وعلى رأسهم جد والد المترجَم له .

قال صاحب منتظم الدرين في حق آبائه وأجداده : ( وليعلم أن آباء المترجَم له كلهم علماء فضلاء ) (1) .

وبسطوع نجم الشيخ حبيب تألق نورها ، واشتهر أمرها ، وخلد ذكرها .

وقال الشيخ كاظم المطر الأحسائي في حق الشيخ وأسرته (2) :

قرنت بـآل قرين أيُّ مكارمٍ       جلّت عن الأقران والأنداد
في محتِدٍ ذاكٍ به ورثوا العلا       دون الملا من طارفٍ وتِلاد
ما فيهم في الفضل إلا حائزٌ      قصبَ العلا في حَلْبةٍ وطِراد
مولايَ قد كلَّ اليراع وما بلغت       من الثنا عشراً وجفَّ مدادي

وقد كانت تسكن الأحساء - حي النعاثل - إلى أوائل القرن الثالث عشر حيث هاجر بعضها إلى قرية كردلان ، وهي قرية من قرى البصرة ، فسكنوا فيها ، ثم سكن أحفاد المترجَم له الكويت (3) .


ا(1) منتظم الدرين ، التاجر : 81 .
ا(2) قلائد وفرائد ، المطر : 74 .
ا(3) مطلع البدرين ، الرمضان : 2/457-459 . أعلام هجر ، السيد الشخص : 1/424 .


نسبه   |   أسرته   |   ولادته ودراسته   |   أساتذته وإجازاته   |   علمه وفضله   |   مؤلفاته   |   مرجعيته   |   سفره إلى الأحساء   |   وفاته
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ الأوحد أحمد بن زين الدين الأحسائي - تصميم وتطوير تصميم وتطوير بيان ميديا