الحكمة العملية
بقلم الأستاذ / أحمد النجار

بدأ الإنسان وبدأ معه فكره ، فبداية الفكر هي بداية الإنسان وتقدم الإنسان تقدم في فكره ؛ باعتبار التفكير شيء مازه ولا ينفصل عنه ( فأينما حل الإنسان فإنه كان يحمل معه التفكير ، وكلما وطئ بقعةً فإنه ترك فيها آثاراً لعقله وتفكيره )[1] وقد أخطأ ديكارت عندما بالغ فاعتبر الفكر دليل وجوده ( أنا أفكر إذن أنا موجود ) بينما الفكر دليل الإنسانية ؛ فالإنسان مفطور على التفكير ( والفطرة الطبيعية تدفع الإنسان نحو التفكير في حياته ، والبحث عن مصدرها وأسباب وجودها . وكان يسائل نفسه : من أين جئنا ؟ وإلى أين نحن ذاهبون ؟ ومن أين هذا العالم ؟ وما هي حقيقته ؟ مترقباً الإجابة عن هذه الأسئلة من غريزة العقل الفطري )[2] وجاء الإسلام والقرآن الكريم ليوقظ الفطرة ويحث الإنسان على التفكير والتعقل قال تعالى : (( أولم ينظروا في ملكوت السموات والأرض وما خلق الله من شيء )) الأعراف : 185 (( كذلك يحي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون )) البقرة : 73

إن هذا التساؤلات هي من أهم ألوان التفكير البشري . يقول الإمام الصادق عليه السلام : (( دعامة الإنسان العقل به يعرف ما هو فيه ومن أين يأتيه وإلى ما هو سائر )) [3]

ويقول الإمام علي عليه السلام (( رحم الله امرأ أعد لنفسه واستعد لرمسه ، وعلم من أين وفي أين وإلى أين )) [4]

ومكمن الأهمية ، أن الإجابة عن هذه التساؤلات هي المحدد للسلوك الإنساني في هذه الحياة ، لا على صعيد واحد ( الآيدولوجية ) فالإجابة تمثل منظومة المعتقدات والمبادئ المعرفية ، المعبر عنها بالرؤية الكونية . حتى الملحد والذرائعي مهما تذرع بالواقعية والعملية أجاب عنها بكسل وسلبية ؛ فأنكر المبدأ والمنتهى والغاية قال تعالى : (( إن هي إلا حياتنا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر )) الجاثية : 24 والنتيجة أنه عاش الضياع والعشوائية والشقاء ،كريشة في مهب ريح عاصف أو كسفينة تتقاذفها الأمواج إلى عرض البحر ، حتى تغرق في أعماق البحر من دون أن تصل إلى ساحل [5].

إن الإجابة عن هذه التساؤلات لا تقنعه عن السؤال ولا تجره إلا إلى تساؤلات - ربما أعمق - عن الدافع من هذه التساؤلات- مثلاً- فيحاول إدراك ما لن يدرك ويسعى لاستكشاف ما لا يكشف عنه العقل وحده . إنه عشق الكمال المطلق والجمال ، والانزجار عن النقص ، وحب الإطلاع والميل للكشف عن المجهول ، والدافع الغرزي لاكتشاف الحقائق الكامن في دفائن الإنسان . وربما كانت وجدانياً بنحو أعمق ؛ إنها حالات من الاستغراب والتعجب والغضب والحزن أو لحظات من صفاء الروح وهدوء النفس وانقطاع الحيلة .

إن جماع هذه الأفكار وتكتلها في نسق واحد هو ما يعرف بـ( الفلسفة ) ، فالفلسفة هي ذلك النسق المعرفي الذي تبحث فيه الإجابة عن جميع التساؤلات المتعلقة بالوجود والكون والإنسان . فالفلسفة ( تسعى إلى فهم غوامض الوجود )[6] والبرهنة عليها وفقاً لأدوات معينة ومصادر محددة .

أخذت الفلسفة هذا الشكل المنظم وكان ذلك قبل الميلاد بستة قرون ، على يد سقراط وأفلاطون وأرسطو ( والنضج الملاحظ في الفلسفة اليونانية وبخاصة فلسفة أفلاطون وأرسطو لم يكن بداية الجهد الفكري ، وإنما كان خلاصة أفكار سابقة مصهورة بالتأمل والدرس ) [7].

وربما كان السبب في نضج الفلسفة في هذه المنطقة بالذات هو (المجال الحر الواسع للبحث والنقد في اليونان ) [8].

ولم تكن بداية اتصال العرب بالفلسفة بعد الإسلام (حيث أن اليهود والنصارى والمجوس الذين تأثروا بالفلسفة كانوا متواجدين على أرض الجزيرة العربية وكانت الثقافة العربية على ضيق أفقها تتأثر بهم بقدر كثير أو قليل ) [9]

يذكر الشيخ محمد تقي المصباح : أن دخول الأفكار الفلسفية المتنوعة في العهد الإسلام كان راجعاً إلى عاملين[10]

العامل الأول : أن المسلمين توفروا على ألوان العلوم ؛ نتيجة لحث الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والمعصومين عليهم السلام ، فترجموا إلى اللغة العربية ما خلفه اليونان والرومان والفرس من علوم ، فنشطت أعمال الترجمة لثقافات الأمم الأعجمية وعلى الخصوص في عصر الخلفاء العباسيين ( من عام 750 م إلى 900 م في هذه الفترة عكف المترجمون على نقل أمهات الكتب من السريانية واليونانية والفهلوية والسنسكريتية . وكان من مظاهر الشغف بالترجمة أن أنشأ المأمون في بغداد عام ( 730م - 217 هـ) بيت الحكمة ، ولم يحل عام 850 م حتى كانت معظم الكتب اليونانية القديمة قد ترجمت إلى اللغة العربية ) [11]. وبهذا انتقلت أصول الفلسفة من خلال ترجمة الفلسفات اليونانية إلى اللغة العربية .

العامل الثاني : عامل سياسي ؛ فساسة بني أمية وبني العباس حاول أكثرهم أن يزيِّن بلاطه بمجموعة من العلماء وأصحاب الرأي مزودين بعلوم اليونانيين وغيرهم ، لعلهم يستطيعون إغناء الناس عن الرجوع إلى الأئمة عليهم السلام .

وكان في طليعة المسلمين الذين حاولوا فهم وهضم هذه الفلسفات (الكندي ) و (الفارابي) ودورهم لم يتجاوز الشرح والتفسير [12] (لكن بالرغم من ذلك ابتدعوا أفكاراً جديدة في إطار أمانتهم لأصول الفكر الفلسفي اليوناني )[13]. وانتهي الأمر إلى ( ابن سينا ) ليتوج شيخاً رئيساً لأول مدرسة فلسفية لدى المسلمين هي المدرسة المشائية .

هل هناك فرق بين الحكمة والفلسفة ؟

لا يوجد بين الحكمة والفلسفة فرق اصطلاحاً . يقول الشيخ علي رباني كلبايكاني ( يجب الالتفات إلى أن المقصود بالمعنى الاصطلاحي لهاتين الكلمتين [ الحكمة والفلسفة ] هو نفس المعنى الذي طرح في اليونان القديم ، ومن ثم في الحوزات الفلسفية الإسلامية حتى عصرنا ..) [14]

وعلى الرغم من أن كلمة الفلسفة هي الأكثر شيوعاً واستخداماً ، فليست الفلسفة أو الفلسفة الأولى إلاً اسماً من أسماء الحكمة و(الوجه في أنهم سمو الحكمة الإلهية الفلسفة الأولى ؛ أنها تبحث حول أول الأمور في الوجود وأول الأمور في العمومية ) [15] فالحكمة هي الكلام الموافق الحق وهي الفلسفة[16] .

في حين يذهب آخرون إلى أنه يوجد فرق غير لغوي بين الكلمتين . واستخدام لفظ الحكمة بدلاً ورفضاً للفظ الفلسفة ما هو إلا تبرؤ مما ارتبط بهذه التسمية لا أكثر . أما غير ذلك فليس مداره إلا تحديد المنهج المعرفي ، وإن كان الأولى استخدام لفظ الحكمة للاعتبارات التالية /

  1. أن كلمة (الحكمة ) ذات أصل عربي وتغنينا عن استخدام كلمة (الفلسفة) ذات الأصل اليوناني (السقراطي) .
  2. إن ( الحكمة ) تعبير قرآني ورد على لسان الأئمة عليهم السلام ، قال تعالى : (( ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً )) البقرة : 269 . ((ولقد آتينا لقمان الحكمة ..الآية )) لقمان : 12 . يقول الإمام علي عليه السلام : (( الحكمة شجرة تنبت في القلب ، وتثمر على اللسان ))[17] يقول الإمام الكاظم عليه السلام : (( الحكمة ضياء المعرفة )) [18] .
  3. ارتباط كلمة ( الفلسفة ) بمنهج معرفي محدد وبمدرسة خاصة وآراء معينة .

هذا.. ويرى البعض أن المشكلة هي فقط في التعبير بـ(الفلسفة الإسلامية ) [19].

هليات بين الدين والفلسفة :

يجرنا الحديث عن الفلسفة للتساؤل عن حقيقة العلاقة بين الدين والفلسفة /
- هل جاء الدين لإيقاظ الروح الفلسفي ؟ أم أن الدين فلسفة فريدة من نوعها ؟
- هل الدين مصدر معرفي للفلسفة ؟ أم أنهما دوحتان من أصل واحد أنتجته غريزة التعقل ؟
- هل الدين هو فلسفة الإنسان البدائي – كما يراه الماديون – ؟ أم أن الفلسفة هي وسيلة إثبات الواقع بالنسبة للدين ؟

إن الدين نظام ومنهج متكامل وقيم من المعتقدات والسلوكيات والقيم ، تحوطها غاية محددة ، ارتضاه الله لنا وفقاً لمعايير معينة ، ارتبطت بزماننا وبنا ، وحقيقته التوحيد .

قال عز من قائل : (( ورضيت لكم الإسلام ديناً )) المائدة : 3 ((وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين )) البينة : 5 ((ومن يبغي غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه )) آل عمران : 85 .

فلولا أن الله سبحانه وتعالى ارتضاه لنا فتكفله بالوحي ؛ لما كان هناك فرق عملي بين الدين والفلسفة . وربما هذا ما أراد الإشارة إليه السيد إبراهيم الزنجاني (قده) بقوله ( هما دوحتان من أصل واحد أنتجته غريزة التعقل ، أنمتهما دوحة التعقل . وقد كانت الفلسفة والدين في بدء تكونهما متوافقين ومتحدين في الغاية وكانت معرفة مبدأ العالم ومصيره ودراسة الألوهية وصفاتها وأفعالها وآثارها من أهم عناصر الفلسفة ) [20].

فما كان للدين أن يبقى ساكناً وقد بعث موقظاً ، محركاً ومعالجاً للمشاكل الفكرية والعقائدية ، وما كان له أن يبقى مكتوفَ الأيدي وسهام التشكيك تُصوب نحو مبادئه ، وهل كان له أن يبقى صامتاً في ظل الانحرافات القائمة والأوضاع الاجتماعية المنحلة ؛ وقد جعله الله قيماً وحلاً لمشاكل الإنسانية ؛ فكان لا بد أن يحمي مبادئه ويثبت دعواه ويزيل اللبس عن معتقداته ، فكانت الفلسفة

تحت ظله تستمد منه وتقوم على هديه وهي وسيلته لإثبات الحق والدعوة إليه . بل إنه عَرْضٌ لآرائه أو الدفاع عنها ؛ فإن لم نقل : فلسفتنا . قيل لنا : فلسفتكم . يقول السيد الشهيد الصدر (قده) ( كان لابد للإسلام أن يقول كلمته ، في معترك هذا الصراع المرير، وكان لابد أن تكون الكلمة قوية عميقة صريحة واضحة ، كاملة شاملة ، للكون ، والحياة ، والإنسان ، والمجتمع ، والدولة والنظام ؛ ليتاح للأمة أن تعلن كلمة (الله) ، وتنادي بها ، وتدعو العالم إليها ، كما فعلت في فجر تاريخها العظيم )[21]. فلم يكن هناك طريق لرد تلك المذاهب المادية والفلسفات المنحرفة والملحدة إلا من خلال الاستدلال القائم على المنطق العقلي والقياس البرهاني ، لأنه هو المقياس المشترك في التفكير البشري على مسرح التاريخ [22].

ويقول الشيخ عبد الله نعمة : ( جاء الإسلام ليصحح الأوضاع الاجتماعية والأخلاقية ، وليصحح الأفكار الملتوية والذهنيات المنحرفة ، بمنطق عقلي وبرهان فكري ، وبمنطق الروح والقلب ، وبفلسفة فريدة من نوعها - إن جوزنا لأنفسنا أن نطلق على هذا المنطق اسم فلسفة – ولم يعني بها كفلسفة ، وإنما اتخذها وسيلة لتقرير الواقع وإثبات الحق )[23] . فالفلسفة ليست جزءاً من الإسلام، ولا علاقة لها بالإسلام ؛ إلا إذا كانت نابعة من القرآن الكريم [24]. ويقول الشيخ محمد تقي المصباح : ( إن ذكر بعض المسائل الفلسفية في الكتاب والسنة لايسلبها ماهيتها الفلسفية ، ولا يغنينا عن بذل الجهود الفلسفية ؛ لدفع شبهات الملحدين ) [25] .

لماذا الفلسفة ؟

عرفنا أن أصول الفلسفة نابعة من الإنسان ، معبرة عنه ، ونضجها تابع لنضجه ؛ فهي مطلب ذاتي فطري ، قبل أن تكون مطلباً فكرياً . فعلى هذا فالمعرفة بالفلسفة مقصودة لذاتها من غير أن تقصد لأجل غيرها . نعم هناك فوائد تترتب عليها [26]:

  1. معرفة الله وأسمائه والحسنى وصفاته ، وهي أهم الفوائد ، بل هي الغاية الحق من الخلق وعليها تدور دوائر الحكمة .
  2. تمييز الموجودات الحقيقية من غيرها [27].
  3. إشباع غريزة البحث عن المجهول [28].
  4. الارتقاء بالفكر الإنساني .
  5. حلول العقد النفسية : فهي تهدي إلى النفوس راحتها ، وتعطيها ما تسكن إليه من المعارف واليقين .
  6. الكشف عن وجود الموضوع لكل علم ؛ إن لم يكن وجوده بدهياً .
  7. تقف تجاه الشكاكين والمشككين في كل حقيقة وظاهرة .
  8. السعادة الفردية والاجتماعية والظفر بالكمال الإنساني[29] .

(الموجود من حيث هو موجود) وموضوع الفلسفة :

لا ُيختلف بين الفلاسفة المسلمين في أن موضوع الفلسفة هو ( الموجود من حيث هو موجود ) وإن كان هناك اختلاف بسيط في اللفظ ، يظهر هذا خلال عرض الآراء التالية :
موضوع الفلسفة عند أرسطو : هو الموجود الأساسي من حيث هو موجود .
موضوع الفلسفة عند الفارابي : الموجودات بما هي موجودة .
موضوع الفلسفة عند ابن سينا : الموجود من حيث هو موجود .
موضوع الفلسفة عند السبزواري : الموجود المطلق أو الموجود المرسل الغير المقيد بخصوصية [30].
موضوع الفلسفة عند السيد الطباطبائي : الموجود العام أو الموجود الشامل لكل شيء[31] .

إن القبول بأن موضوع الفلسفة هو ( الموجود من حيث هو موجود ) كان سيراً على نهج أرسطو ، وإلى اليوم لم يلقى هذا القول النظرة الفاحصة للوقوف على المحذور من قبوله . ربما كان قبول هذا القول للأنس به ، إنه الأنس بأشياء لا تقدر النفس على مفارقتها ، وترضى بالبقاء عليها ، وترتاع إذا سمعت شيئاً سواها . وقد كان الفضل كبيراً للشيخ الأحسائي (قده) وتلامذته في غربلة التراث الفكري الفلسفي من الشرك ، وتنقية العقيدة من علائقه ، وفي إظهار زيف هذا القول .

واُستدل على أن موضوع الفلسفة هو ( الموجود من حيث هو موجود ) بوجهين :

الوجه الأول : إن جميع الأحوال والأعراض هي مطالب في هذا العلم ؛ فلابد أن يكون موضوع هذا العلم هو الشيء الذي عرض له الأحوال من حيث هو ، وليس ذلك إلا الموجود من حيث هو موجود .

الوجه الثاني : إن هذا العلم هو فوق جميع العلوم ، وليس فوقه علم آخر ليبين به موضوعه ، فتعين أن يكون موضوع هذا العلم مستغنيا عن البيان بنفسه ، وأظهر الأمور وأوضحها هو الموجود من حيث هو موجود [32].

ويرد عليه : إن كان الموضوع هو الموجود من حيث هو موجود ؛ شمل بإطلاقه الحق والخلق معاً وهو باطل ، فليس لله سبحانه عوارض ذاتية ؛ لأنه جل شأنه صمد ليس له مدخل ولا مخرج وإلا لكان حادثاً ، فلا يعرض لشيء ولا يعرضه شيء . وهناك من ذهب إلى أن الموضوع هو المبدأ والمعاد ، وهو مثله راجع إليه ؛ لأن المبدأ والمعاد من العوارض الذاتية للموجود من حيث هو موجود فعلى هذا يكون موضوعه : الموجود من حيث هو موجود [33] .

والقول الحق : أن موضوع الفلسفة والمعنى المقصود هو معرفة الله تعالى ومعرفة ما سواه من الحقائق الدالة عليه ، على ما هي عليه في الواقع ونفس الأمر . وباعتبار كون العلم هو الباحث في موضوعه ، فالفلسفة تدور مدار المعرفة . فمعرفة الله تعالى هي أول الدين وحقيقته ، يقول الإمام علي عليه السلام : ( أول الدين معرفته )[34] .

وللحديث بقية حول معرفة الله وأدلة المعرفة ,,,,,,,


ا[1] المنهج الجديد في تعليم الفلسفة / الشيخ محمد تقي المصباح : 15 / 1411 هـ ، دار التعارف للمطبوعات ، بيروت .
ا[2] بداية الفلسفة الإسلامية / السيد إبراهيم الزنجاني : 58 - بتصرف - / 1402 هـ ، مؤسسة الوفاء ، بيروت .
ا[3] المصدر السابق : 59
ا[4] الأسفار 1 : 22 / نقلاً عن مناهج المعرفة :21 / السيد كمال الحيدري / ط 1 ، 1415 هـ ، المطبعة : ستاره .
ا[5] راجع مناهج المعرفة / السيد كمال الحيدري : 19-20 / ط 1 ، 1415 هـ ، المطبعة : ستاره .
ا[6] راجع الموسوعة العربية : 441 / ط1 ، دار طباعة الموسوعة العربية .
ا[7] فلاسفة الشيعة / الشيخ عبد الله نعمة : 20/ ط1،1987م / دار الفكر اللبناني ، بيروت .
ا[8] المنهج الجديد في تعليم الفلسفة / الشيخ محمد تقي المصباح : 15 / 1411 هـ ، دار التعارف للمطبوعات ، بيروت .
ا[9] العرفان الإسلامي / السيد محمد تقي المدرسي : 75 / ط 2 ، 1408 هـ / مؤسسة البلاغ ، بيروت .
ا[10] راجع المنهج الجديد في تعليم الفلسفة / الشيخ محمد تقي المصباح : 19 / 1411 هـ ، دار التعارف للمطبوعات ، بيروت . 19
ا[11] قصة الحضارة ، قسم 2 ، مجلد 4 : 178 عن فلاسفة الشيعة / الشيخ عبد الله نعمة : 652 / ط1،1987م / دار الفكر اللبناني ، بيروت .
ا[12] راجع مناهج المعرفة / السيد كمال الحيدري : 36 / ط 1 ، 1415 هـ ، المطبعة : ستاره .
ا[13] العرفان الإسلامي / السيد محمد تقي المدرسي : 91 / ط 2 ، 1408 هـ / مؤسسة البلاغ ، بيروت .
ا[14] إيضاح الحكمة في شرح بداية الحكمة : 33 / الشيخ علي كلبايكاني / ط1 ، 1416 هـ / دار الهادي ، بيروت .
ا[15] إلهيات الشفاء : 282 عن إيضاح الحكمة في شرح بداية الحكمة / علي كلبايكاني / ط1 ، 1416 هـ ، دار الهادي ، بيروت .
ا[16] كيف تتصرف بحكمة / خليل الموسوي : 13 / ط1 ، 1410 هـ / دار البيان العربي ، لبنان .
ا[17] ميزان الحكمة ، ج 2 -490 نقلاً عن كيف تتصرف بحكمة / خليل الموسوي : 18 / ط1 ، 1410 / دار البيان العربي ، لبنان .
ا[18] البحار : 215 نقلاً عن كتاب كيف تتصرف بحكمة / خليل الموسوي : 18 / ط1 ، 1410 هـ / دار البيان العربي ، لبنان .
ا[19] للمزيد راجع العرفان الإسلامي : 73 / السيد محمد تقي المدرسي / ط 2 ، 1408 هـ / مؤسسة البلاغ ، بيروت .
ا[20] بداية الفلسفة الإسلامية / السيد إبراهيم الزنجاني : 59 / 1402 هـ ، مؤسسة الوفاء ، بيروت .
ا[21] فلسفتنا / السيد محمد باقر الصدر : 6 / ط12/ 1402 هـ ، دار التعارف للمطبوعات / بيروت .
ا[22] مناهج المعرفة / السيد كمال الحيدري : 166 / ط 1 ، 1415 هـ ، المطبعة : ستاره .
ا[23] فلاسفة الشيعة / الشيخ عبد الله نعمة : 27 / ط1 ، 1987 م / دار الفكر اللبناني ، بيروت .
ا[24] راجع العرفان الإسلامي / السيد محمد تقي المدرسي : 74 / ط 2 ، 1408 هـ / مؤسسة البلاغ ، بيروت .
ا[25] المنهج الجديد في تعليم الفلسفة / الشيخ محمد تقي المصباح : 128 / 1411 هـ ، دار التعارف للمطبوعات ، بيروت .
ا[26] راجع نهاية الحكمة : 8 / السيد محمد حسين الطباطبائي / 1406 هـ ، مؤسسة أهل البيت (ع) ، بيروت .
ا[27] راجع بداية الحكمة : 6 / السيد محمد حسين الطباطبائي / 1406 هـ ، مؤسسة أهل البيت (ع) ، بيروت .
ا[28] راجع الفلسفة العليا / السيد رضا الصدر : 14-15-16 / ط1 ، 1406هـ ، دار الكتاب اللبناني ، بيروت .
ا[29] المنهج الجديد في تعليم الفلسفة / الشيخ محمد تقي المصباح : 127 / 1411 هـ ، دار التعارف للمطبوعات ، بيروت .
ا[30] بداية الفلسفة الإسلامية / السيد إبراهيم الزنجاني : 44 / 1402 هـ ، مؤسسة الوفاء ، بيروت .
ا[31] نهاية الحكمة : 7 / السيد محمد حسين الطباطبائي / 1406 هـ ، مؤسسة أهل البيت (ع) ، بيروت .
ا[32] شرح حياة الأرواح / ميرزا حسن كوهر : 2 / دار الطباعة الرضائي ، 1276 هـ .ق .
ا[33] راجع المصدر السابق : 3 .
ا[34] نهج البلاغة : 15 / شرح الشيخ محمد عبده ، دار المعرفة ، بيروت .


القرآن الكريم   -   السنة المطهرة   -   الحكمة   -   الفقه وأصوله  -   الأخلاق  -   الأدب  -   أشياء أخرى
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ الأوحد أحمد بن زين الدين الأحسائي - تصميم وتطوير تصميم وتطوير بيان ميديا