منابع المعرفة عند الشيخ
البحث الثانـي
بقلم الشيخ / عبدالمنعم العمران

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وآله الطاهرين .
وبعد ..

لقد عرفنا من البحث السابق أن الشيخ يعتمد في بحوثه التـي يبحث فيها عن حقائق الأشياء على عناصر متعددة .
وقد تكلمت في البحث السابق عن العنصر الأول –النقل – ووعدتكم أن أتكلم عن الآخر في بحث آخر ، وها أنا – بحمد الله تعالى – أفـي بوعدي ، وسأتكلم عن العنصر الثانـي تاركاً الثالث إلى بحث قادم إن شاء الله تعالى .

العقل

من النعم التـي أنعم الله تعالى علينا نعمة العقل ، بل هو من أفضلها وأشرفها ، قال الـرسول الأعظم صلى الله عليه وآله : " مـا قسم الله للعباد شيئاً أفضل من العقل " [1]
وقال أمير المؤمنين (ع) : " أبغض الخلائق إلى الله تعالى الجاهل ، لأنه حرمه أفضل ما مَنّ به على خلقه وهو العقل " [2]

والكلام عن العقل يقع في أمرين :

الأمر الأول : أهمية العقل عند الكتاب والسنة المطهرين :

إذا رجعنا إلى القرآن الكريم والسنة المطهرة وجدناهما مليئان بما يشيد بمقام العقل ، وأنه من الأهمية بمكان ، وإليك بعض ما ورد فيهما عن ذلك :
قال تعالى : ) قد بينا لكم الآيات لعلكم تعقلون ( [3]
وقال تعالى : ) إن أجري إلا على الذي فطرنـي أفلا تعقلون ( [4]
وقال تعالى : ) ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون ( [5]

هذا بعض ما ورد في القرآن الكريم إذ لا يمكننا حصرها في هذا المختصر ، وأما السنة الشريفة فقد ورد فيها من الروايات التـي تدل على مقام العقل الكثير أذكر بعضها للاختصار ، وهي :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " يا علي ، لا فقر أشد من الجهل ، ولا مال أعود من العقل " [6]
وقال صلى الله عليه وآله : " إذا رأيتم الرجل كثير الصلاة كثير الصيام فلا تباهوا به حتـى تنظروا كيف عقله " [7]
وقال أمير المؤمنين (ع) : " الروح حياة البدن ، والعقل حياة الروح " [8]
وقال الإمام الصادق (ع) : " ما خلق الله شيئاً أبغض إليه من الأحمق ، لأنه سلبه أحب الأشياء إليه وهو عقله " [9]

الأمر الثانـي : العقل والشيخ الأحسائـي قدس سره :

لقد أخذ العقل حيزاً هاماً في الفكر البشري ، إذ به يحصل النظام في المجتمع البشري ، وبه توجد المدينة الفاضلة ، بل بالعقل يتطور الإنسان ويصل إلى أعلى درجات الكمال ، فلذا اهتُم به وجُعل من مصادر المعرفة في الفكر الإنسانـي ، حتـى المدارس الفلسفية التـي أهملته في مقام الوصول إلى الحقيقة كالعرفانية لم تهمله في مقام إثبات الحقائق للآخرين ، بل جعلته متوحداً في ذلك .

ونظراً لهذه الأهمية والمقام أهتم الشيخ الأحسائـي قدس سره به ، وجعله أحد وسائل المعرفة في حكمته ، وجعله نوراً يستضاء به في ظلمات الجهل ، وسفينة نجاة يركب فيها رواد المعرفة ، ولكن الشيخ قدس سره لم يطلق العنان له بل جعله محكوماً بقواعد سيأتـي الكلام عنها إن شاء الله تعالى .

والكلام عن العقل على ضوء مدرسة الشيخ الأوحد قدس سره في :-

أ . تبعية العقل للكتاب والسنة المشرفين :

العقل من النعم التـي ذم الله تعالى إهمالها وعدم استعمالها في آيات عديدة ، مثل قوله تعالى : ) لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل ( [10]

وقال تعالى : ) إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ( [11]

وهذا لا يعنـي أن العقل له الحرية الكاملة ويحكم بما يشاء بل العقل يحتاج إلى من ينبهه ويصلح مساره ، إذ كثيراً ما نرى من يستعمله يصل إلى نتائج غير صحيحة وذلك بسبب اشتباه وقع إما في المقدمات أو النتائج أو فيهما .

قد يقال أن هذه الاشتباه من المستعمل والعاقل وليس من العقل ، قلت : نعم ولذلك احتاج العاقل إلى من ينبهه على اشتباهه ، وإذا رجعنا إلى القرآن الكريم والسنة المطهرة نرى أن المرجع في ذلك هو القرآن الكريم والسنة الشريفة ، ومن الآيات قوله تعالى : ) وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة ( [12]

وقال تعالى : ) فلا وربك لا يؤمنون حتـى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً ( [13]

وأما الروايات ، فمنها ما رواه يونس بن عبدالرحمن قال : قلت لأبـي الحسن الأول - (ع) - بما أوحد الله ؟ .

فقال : يا يونس ، لا تكونن مبتدعاً ، من نظر برأيه هلك ، ومن ترك أهل بيت نبيه ضل ، ومن ترك كتاب الله وقول نبيه كفر . [14]

وقال أبو عبدالله (ع) : إن الأئمة في كتاب الله عز وجل إمامان . قال الله تبارك وتعالى : ) وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا ( [15] لا بأمر الناس يقدمون أمر الله قبل أمرهم ، وحكم الله قبل حكمهم ، قال : ) وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ( [16] يقدمون أمرهم قبل أمر الله ، وحكمهم قبل حكم الله ، ويأخذون بأهوائهم خلاف ما في كتاب الله عز وجل . [17]

وقال أبو جعفر (ع) لسلمة بن كهيل والحكم بن عتبة : شرقا وغربا فلا تجدان علماً صحيحاً إلا شيئاً خرج من عندنا أهل البيت . [18]

وبهذه الأدلة نعرف أن المرجع في كل شيء – وخصوصاً في الاعتقاد – هو الكتاب والسنة ، فالعقل ليس له استقلال بل هو تابع لهما ، والمهتدي بهما ، وفي هذا الأمر يقول الشيخ الأحسائـي – في شرح قول الإمام الهادي (ع) " وجعلنـي ممن يقتص آثاركم " - :

أقول سأل الزائر المؤمن ربه أن يجعله ممن يقتص آثار آل محمد صلى الله عليه وآله ، ومعنـى يقتص يتبع مستخبراً أو مطلقاً ، وليس المراد أن الاستخبار الواقع حالاً علة للاتباع بل الاستخبار أحد معلولات الاتباع . وإنما المراد أن يكون متبعاً حقيقياً – أي لا يكون في حال غير متبع فيكون فيها مستقلاً نعوذ بالله من طلب الاستقلال بدونهم فإن من شذ عنهم إلى النار – لا فرق في هذا بين حكم العمل والقول والاعتقاد .

وليس القول بوجوب أخذ المعارف والأصول الدينية عن العقل منافياً لما نقوله ، لأن الحق لهم ومعهم وبهم ، والعقل إنما حكم له بإصابة الحق لأن نوره من نورهم .

ألا ترى من يدعـي العقل من أعدائهم ربما تشهد له أنت بالعقل الدقيق والفهم الشديد عند التحقيق . وكذلك كثير من أهل الملل والانتحال من الكفار والمسلمين مع أنهم لا يدركون بعقولهم في اعتقاداتهم إلا الاعتقادات الباطلة …

ولو كان العقل يستقل في إدراك شيء من الاعتقادات بدون أنوارهم صلى الله عليهم لاهتدى هؤلاء [19] وأتباعهم … [20]

خلاصة الكلام في هذه المسألة أن العقل لا يستقل في المعارف بل يجب عليه الرجوع إلى الكتاب والسنة المشرفين ، إذ بهما يسدد العقل ، ويعصم من الزلل .

ب . شروط الاستفادة :

عرفنا في البحث الأول والذي تكلمت فيه عن الكتاب والسنة المشرفين وجود نوعين من الشروط ، شروط عامة وخاصة ، وعرفنا أن العامة ليست مختصة بهما بل تعم العقل والكشف ، فعلى هذا أقول : أن للعقل نوعين من الشروط ، وهما :

النوع الأول :

الشروط العامة : قد ذكرنا هذه الشروط في البحث الأول ، ولا بأس بالتذكير بها ، وهـي :

  1. ترك الأنس بما اعتادت النفس .
  2. ترك الرجوع إلى القواعد والاصطلاحات .
  3. ترك الاستنكاف عن الجهل في مقابلة ما عرفه العقل من الحق .
  4. الإخلاص لله تعالى .

النوع الثانـي :

الشروط الخاصة :- وأما الشروط الخاصة التـي إذا توفرت استفدنا مما توصل إليه العقل ، وأخذنا به ، فهما .

1.مطابقة الكتاب الكريم والسنة المشرفة له .

فإذا وجد من القرآن الكريم والسنة المطهرة أو من أحدهما ما يوافق ما توصل إليه العقل ويصدقه ويطابقه ، أخذ به ، وكان مما يتمسك به ، وفي هذا الشيء يقول الشيخ الأوحد قدس سره : " نعم إذا كان التفصيلـي ذوقياً عيانياً غير مخالف لكلام أهل العصمة عليهم السلام ، بمعنـى أنهم يقولون طبق ما قال هذا المستدل ، ليكونوا عليهم السلام مخبرين عن صدقه لا أنه يصرف كلامهم عن ظاهره ، ويدعـي أن هذا مرادهم ، فإن ذلك ضلال ، بل شرط صحة المستدل أن يحصل له شاهدان بقوله بلا تأويل :

أحدهما :كلام المعصوم بظاهره وبباطنه الذي يوافق ظاهره " [21]

وهذا الشرط يذكرنا بالشروط الخاصة للقرآن والسنة المكرمين ، إذ لا يمكن الرجوع إليهما لكل شخص ، لوجود مفاسد سبق ذكر بعضها في البحث السابق ، ولذلك نبه الشيخ الأوحد قدس سره إلى ذلك ، بعد الكلام السابق بقوله :

" وقولـي قبل : كلام المعصوم بظاهره وبباطنه الذي يوافق ظاهره ، احتراز عن دعاويهم الباطلة ، فإنهم يقولون كلامنا هذا هو مراد الإمام (ع) ولكن القشريين لا يفهمونه ، فهم يؤلون لكلام الإمام (ع) معنـى يخالف ظاهره ، ويخالف القرآن ، ويخالف ما أقـر الله ورسوله - صلى الله عليه وآلـه – عليه المسلمين ، والله سبحانه ) سيجزيهم وصفهم أنه حكيم عليم ( " [2 3] [22]

فعلى هذا العقل يجب أن يرجع للنقل ، وقبل أن يستند على القرآن والسنة المشرفين يجب توفر الشروط العامة والخاصة للقرآن والسنة المكرمين .

2.مطابقته لظاهر كلام عوام المسلمين المؤمنين :

العقل إذا توصل إلى شيء يعرضه على القرآن والسنة المكرمين ، وكذلك على ظاهر كلام عوام المسلمين المؤمنين ، لا ما يتأولونه ، وفي هذا الأمر يقول الشيخ الأوحد قدس سره :

" بل شرط صحة قول المستدل أن يحصل له شاهدان بقوله بلا تأويل أحدهما …

وثانيهما : أن يكون قوله مطابقاً لما عليه ظاهر كلام العوام من المسلمين المؤمنين لا ما يتأولونه ، كما ذكرنا سابقاً فإنهم لا يفهمون إلا ما ينافي الحق ولكن ظاهر كلامهم صحيح … " [24]

وتوضيحه : أن عوام المسلمين المؤمنين مجمل عقائدهم صحيحة ، وتوافق القرآن الكريم و السنة المطهرة ، فإذا نطقوا بمجمل عقائدهم نطقوا بما يوافق الكريمين .

وأما إذا نطقوا بتفصيل ذلك المجمل تراهم يقعون في الشرك أو الكفر - والعياذ بالله تعالى - ومثال ذلك :

الداعـي يرفع يديه نحو السماء ، وهذا الفعل صحيح ، ويدل على عقيدة صحيحة ، ولكن لو سئلت الداعـي عن سبب ذلك لقال لك : لأن الله تعالى موجود في السماء .

وهذا الاعتقاد باطل يوجب المكان له تعالى الموجب للحدوث ؛ مع أن الفعل في نفسه صحيح .

مع أن سبب رفع اليد عند الدعاء قد ذكر عن أهل العصمة عليهم السلام ، وليس فيه شيء من عقيدة العوام ، وذلك قول أمير المؤمنين (ع) : " إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يديه إلى السماء لينصب في الدعاء .

فقال ابن سبا : يا أمير المؤمنين ، أليس الله في كل مكان ؟

قال : بلى .

قال : فلم يرفع يديه إلى السماء ؟

فقال : أو ما تقرأ ) وفي السماء رزقكم وما توعدون ( [25] فمن أين يطلب الرزق إلا من موضع الرزق ، وموضع الرزق وما وعد الله السماء ." [26]

ولقد ذكر الشيخ الأحسائـي قدس سره قضية حصلت له تدل على هذا المعنـى ، لا بأس بذكرها :

" ولقد رأيت شخصاً ممن هو يقول بهذا المذهب الحق – يعنـي يقول بالولاية والبراءة – وظاهره الزهد والصلاح وملازمة العبادة ، وقعدت بعد الفراغ من الصلاة أعظ الجماعة ، وأعلمهم بعض المعارف . وكان الرجل بالقرب منـي فأخذت أقول : بأن الله تعالى لا يشابهه شيء من خلقه ، ولا في مكان ، ولا في جهة ، وما أشبه هذا .

فاعترض ذلك الرجل بالكلام ، فقلت له : اسكت ؛ لأنـي قلت : إن تكلم قال بالكفر فقت اسكت لا تتكلم .

فلم يقدر على إمساك نفسه ، إلى أن قال : البارحة رأيت ربـي في المنام ، وعنده جروا كلب جبريل وميكائيل .

وأنا أقول له : اسكت ، مع أنه يقول إن الله تعالى ليس كمثله شيء ، وليس الملائكة باجراء كلاب ، ولكن يقول ذلك بلسانه ، فإذا نطق بمقتضـى التفصيل نطق بمثل ما سمعت " [27]

فظهر من هذا أن العرض على مجمل عقيدة عوام المؤمنين لا تفصيلها ، إذ التفصيل يوقع في المهالك ، وهذا بخلاف مجمل عقيدة عوام المسلمين المؤمنين يوصل إلى النجاة ، لأنه يطابق القرآن الكريم والسنة المطهرة .

الخاتمة

لا بأس هنا من ذكر مختصر ما توصلنا إليه ، عرفنا أن الشيخ الأحسائـي قدس سره ينهل المعرفة من طرق متعددة ، تكلمنا عن الأول – النقل – في البحث الأول ، وسوف نتكلم عن الثالث في بحث قادم إن شاء الله تعالى ، وأما الثانـي –العقل – فقد تكلمت عنه هنا .

وعرفنا أن العقل له أهمية عظمى ، وقد أشاد الكتاب الكريم والسنة المطهرة به ، ومن هنا جعله الشيخ قدس سره مصدراً من مصادر المعرفة ، إلا أنه جعله تابعاً لهما ، ولذا اشترط الشيخ شرطين ؛

أحدهما : مطابقة العقل للكتاب والسنة المكرمين .

وثانيهما : مطابقة العقل لمجمل عقائد عوام المؤمنين لا تفصيلهما ، هذا بالإضافة للشروط العامة التـي مر ذكرها .

والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين .


ا[1] الشيخ محمد بن يعقوب الكليني ، الكافـي ، دار التعارف للمطبوعات ، بيروت ، 1411هـ : 1/56 ، كتاب العقل /11 .
ا[2] الشيخ عبدالواحد الآمدي التميمي ، غرر الحكم ودرر الكلم ، بيروت ، 103 .
ا[3] سورة الحديد : 57/17 .
ا[4] سورة هود : 11/51 .
ا[5] سورة العنكبوت : 29/35 .
ا[6] الشيخ محمد بن يعقوب الكليني ، الكافـي ، دار التعارف للمطبوعات ، بيروت ، 1411هـ : 1/69 ، كتاب العقل /25 .
ا[7] الشيخ محمد بن يعقوب الكليني ، الكافـي ، دار التعارف للمطبوعات ، بيروت ، 1411هـ : 1/70 ، كتاب العقل /28 .
ا[8] عبد الحميد ابن أبي الحديد المعتزلي، شرح نهج البلاغة ، دار مكتبة الحياة ، بيروت ، مراجعة وتحقيق لجنة احياء الذخائر : 5/920 .
ا[9] السيد عبدالله شبر ، ملخص جامع المعارف والحكم ، ط 1 ،مجمع الذخائر الإسلامية ، قم ، 1398هـ ، تحقيق السيد أحمد الحسيني :1/6 .
ا[10] سورة الأعراف : 7/179 .
ا[11] سورة الأنفال : 8/22 .
ا[12] سورة النحل : 16/64 .
ا[13] سورة النساء : 6/65 .
ا[14] ملامحسن الفيض الكاشاني ، الوافي ، ط1 ، مكتبة أمير المؤمنين عليه السلام ، أصفهان ، 1412هـ ، تحقيق وتصحيح وتعليق ضياء الدين الحسيني الأصفهاني : 1/250 .
ا[15] سورة : الأنبياء : /73 .
ا[16] سورة القصص : /41 .
ا[17] الشيخ محمد بن يعقوب الكليني ، الكافـي ، دار التعارف للمطبوعات ، بيروت ، 1411هـ : 1/273 ، كتاب الحجة ، باب أن الأئمة في كتاب الله إمامان … /2 .
ا[18] الشيخ محمد بن يعقوب الكليني ، الكافـي ، دار التعارف للمطبوعات ، بيروت ، 1411هـ : 1/465 ، كتاب الحجة ، باب أنه ليس شيء من الحق في يد الناس …/3 .
ا[19] المقصود هنا الصوفية .
ا[20] الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي ، شرح الزيارة الجامعة ، مطبعة السعادة ، كرمان : 3/218-219 باختصار .
ا[21] مصدر سابق ، شرح الزيارة الجامعة : 4/274 ، ( فبحقهم الذي أوجبت لهم عليك … ) وانظر : شرح العرشية : 3/323 .
ا[22] سورة الأنعام : 6/139 .
ا[23] مصدر سابق ، شرح الزيارة الجامعة : 4/275 .
ا[24] مصدر سابق ، شرح الزيارة الجامعة : 4/274 .
ا[25] سورة : الذاريات : 51/22 .
ا[26] الشيخ محمد بن علي بن بابويه ، العلل ، ط 1 ، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ، بيروت ، 1408 هـ : 2/41 ، ب 50/1 .
ا[27] مصدر سابق ، شرح الزيارة الجامعة : 4/273-274 .


القرآن الكريم   -   السنة المطهرة   -   الحكمة   -   الفقه وأصوله  -   الأخلاق  -   الأدب  -   أشياء أخرى
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ الأوحد أحمد بن زين الدين الأحسائي - تصميم وتطوير تصميم وتطوير بيان ميديا