التسبيح [1]
العلامة الشيخ عبدالمنعم الكاظمي

وبمناسبة كلمة - فسبح جبريل - يجدر بي أن أبحث بحثاً شيقاً يستفيد منه القراء الكرام عن التسبيح ومعناه وأثره في تهذيب النفوس وتكميل العقول :

-التسبيح - لغة وشرعاً هو التنزيه وهو معنى ما ورد في آيات كثيرة من القرآن الكريم كقوله تعالى -

(يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) [2] .

وقوله تعالى ( يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم )[3]

وقوله تعالى ( سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم) [4]

وقوله تعالى ( سبح اسم ربك الأعلى ) [5].

وقوله تعالى ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً ) [6].

وقوله تعالى ( تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليماً غفوراً ) [7] .

إلى غير ذلك من الآيات القرآنية التي عبرت عن تنـزيه الله تعالى عن صفات الأمكان والحدوث والمعلولية بكلمة : ( سبح ) ؛ أو ( يسبح ) ؛ أو ( سبحان ) .

وكلمة : سبحان ؛ اسم لمصدر التسبيح ، لأن كل فعل رباعي على وزن فعل - بتشديد العين - يأتي مصدره على وزن تفعيل ؛ مثل كلم تكليما ، وعلم تعليما ، وهذب تهذيبا ، وهكذا ، فمصدر سبح هو : تسبيح ، لا سبحان ، وتكون كلمة ( سبحان ) اسم لهذا المصدر .

كما تكون منصوبة بالفتحة الظاهرة على النون على أنها مفعول مطلق من فعل محذوف تقديره سبح أو اسبح سبحان الله .

كما أن كلمة ( سبحان ) لا تستعمل إلا مضافة إلى اسم ؛ سواء كان الاسم لفظ الجلالة كقولك : سبحان الله ؛ أو إلى ما يدل على الخالق ويختص به كقولك : سبحان رب السماوات والأرض ؛ أو سبحان ربي ؛ أو سبحان ربنا . أو مضافة إلى ضمير يرجع إلى الخالق المتعال كقولك : سبحانك اللهم ؛ أو سبحانه وتعالى . ولكن كلمة - سبحان - صارت من الكلمات المختصة في استعمالها مع أسماء الله تعالى ولا يصح ولا يجوز استعمالها في غير الله تعالى .

ولا شك في أن ( التسبيح ) هو تنزيه الله تعالى عن النقائص ؛ كالشرك والظلم والاحتياج إلى مكان أو زمان ، وبعبارة أشمل وأجمع هو تنزيه الله تعالى عن سائر صفات الممكن والحادث .

تسبيح الموجودات حتى الجمادات

وهذا المعنى هو المقصود والمراد من تسبيح سائر الموجودات التي أوجدها الله تعالى سواء كانت ممن يعقل كالملائكة والإنسان أو كانت من الحيوانات ، أو كانت من النباتات أو كانت من الجمادات .

فكل موجود محتاج في وجوده إلى موجد ، وكل ممكن مفتقر إلى واجب الوجود ، وكل حادث لم يحدث ولن يحدث إلا بفيض الوجود عليه من الخالق المتعال .

فتسبيح الموجودات حتى الجمادات هو افتقارها إلى خالقها ؛ وهو معني تنزيه الخالق عن صفات ا لحاجة والأمكان والحدوث ؛ وهو المقصود من قوله تعالى ( وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ) [8].

هذا هو ما قاله الحكماء والفلاسفة الإلهيون وقاله المتكلمون أيضاً وإن ذهب بعضهم [9] إلى أن كل شيء له تسبيح في القول حتى الجمادات ولكن لا كقولنا وتعبيرنا ، وهو معنى : ( لا تفقهون تسبيحهم ) .

واستدلوا على ذلك بمعجزة تسبيح الحصى في كف الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله كما ذكر ذلك الماوردي في كتابه أعلام النبوة [10]: من أن مكرزاً العامري أتاه فقال هل عندك من برهان نعرف به أنك رسول الله صلى الله عليه وآله فدعا صلى الله عليه وآله بتسع حصيات فسبحن في يده فسمع نغماتها من جوفها . وقد أشار الحلّبي في معجزة - تسبيح الحصى - في سيرته ج3ص319

كما أن كثيراً من المتكلمين ذكروا معجزة نطق الجمادات واستدلوا عليه بما روى أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إني لأعرف حجراً بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن .
وقالوا أنه هو الحجر الأسود .

وبما روى عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال :
كنت مع النبي صلى الله عليه وآله بمكة فخرجنا في بعض نواحيها فما استقبله جبل ولا شجر إلا وهو يقول : السلام عليك يا رسول الله [11].

ذكر ذلك جملة من الرواة والمؤرخين ومنهم الحلّبي في سيرته ج1 ص245-246 .

وعلى كل حال فإن التسبيح في الجمادات وسائر المخلوقات حاصل ومتحقق ، إذ هو اعتراف كل موجود بخالقه وهو تسبيح وتنزيه منها للخالق المتعال عن سائر صفات النقص والحاجة والحدوث والإمكان ، سواء كان تسبيحها باللفظ والمقال على اختلاف أقوالها ونطقها أو كان تسبيحها بالواقع والحال فمعنى التسبيح : هو تنزيه الخالق المتعالى ذاتاً وصفات وأفعالاً من كل ما ينافي وجوب وجوده وتوحيده في الذات والصفات والأفعال .

لذا اهتم الشارع المقدس بجعل التسبيح في الصلوات فيقول المصلي في ركوعه : سبحان ربي العظيم وبحمده ؛ وفي سجوده : سبحان ربي الأعلى وبحمده ؛ وفي ما زاد على الركعتين يقرأ التسبيحات الأربع : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر .

كل ذلك لتوجيه المسلمين والمؤمنين بل سائر الناس إلى توحيد الله تعالى بأعلى مراتب التوحيد وتنزيهه عن سائر صفات النقص والإمكان والحدوث .

ويكفي في فضل التسبيح - الذي ورد في كثير من الآيات والأحاديث - آية واحدة ، هي قوله تعالى :
( وإن يونس لمن المرسلين * إذ أبق إلى الفلك المشحون * فساهم فكان من المدحضين * فالتقمه الحوت وهو مليم * فلولا أنه كان من المسبحين * للبث في بطنه إلى يوم يبعثون ) [12] .

فإن يونس النبي (ص) أبق - أي فر وانهزم - من قومه إلى السفينة خشية نزول العذاب عليهم وهو بين ظهرانيهم وصعد في السفينة المملوءة والمشحونة بالناس فأشرفت السفينة على الغرق فقالوا - لنطرح واحداً منا في البحر كي تنجوا السفينة وقرروا استعمال السهام للقرعة ، فساهم يونس عليه السلام معهم فخرجت السهام عليه ثلاث مرات ، فألقوه في البحر وقيل - هو ألقى نفسه في البحر ، فالتقمه وابتلعه الحوت في حالة كان ملوماً على الفرار من قومه ، فأوحى الله تعالى إلى الحوت : أني لم أجعل عبدي رزقاً لك ، وإنما جعلت بطنك مسجداً له .[13] فبقى في بطن الحوت بإعجاز من الله تعالى وقدرته ثلاث أيام وقيل أكثر - إلى أربعين يوماً ثم أخرجه الله تعالى من بطن الحوت وأرسله إلى أهل نينوى في الموصل [14].

فكان إخراجه حياً من بطن الحوت وعدم لبثه فيها إلى يوم القيامة بسبب تسبيحه لله تعالى وتقديسه وتنزيهه له من صفات الحدوث والإمكان والحاجة .

قال الطبرسي - أعلى الله مقامه - ما نصه :
أي كان من المصلين في حال الرخاء ، فنجّاه الله عند البلاء ، عن قتادة وقيل : كان تسبيحه أنه كان يقول : ( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) عن سعيد بن جبير رضوان الله عليه ، وقيل : من المسبحين أي من المنزهين لله تعالى عما لا يليق به ولا يجوز في صفته [15] .

التسبيح في رأي الفيلسوف ملا صدرا

وللمرحوم الفيلسوف الكبير الملا صدرا الشيرازي بحث علمي عرفاني في معنى ((التسبيح)) عند تفسيره لسورة الأعلى ( سبح اسم ربك الأعلى ) ؛ فقد جعل التسبيح عشرة مراتب ؛ لا يمكنني أن أذكرها جميعاً في هذا الكتاب ومن أرادها فليراجع تفسيره [16] المطبوع مع كتاب كشف الفوائد للحلي أعلى الله مقامه في شرح قواعد العقائد لنصير الحق والملة الخواجة نصير الدين الطوسي طيب الله ثراه ، فإن عندي نسخة طبع طهران سنة 1305هجرية .

ولكنني انقل للقراء الكرام وخاصة العرفاء وطلاب العلم كلمة للمرحوم ملا صدرا في تفسيره الكبير في تفسير قوله تعالى [17]: ( وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ) [18] ما نصه :
حقيقة التسبيح وروحها تجريد الذات الإلهية من علائق الأكوان وشوائب الحدثان والإمكان ، وهذا لا يتحصل إلا ممن كان له نحو من التجرد والطهارة . فكل من كان أشد تجرداً ، وأقوى براءة من المواد الكونية ، وأتم تخلصاً عن الغواشي الدنياوية ، فهو أتم تسبيحاً للحق ، لأن كل أحد لا يعتقد شيئاً إلا بما في جوهره وذاته . وهذه الحقيقة لها مراتب .

أولها : مرتبة الذات الأحدية الإلهية ، سبوح قدوس رب الملائكة والروح .

ثانيها : تسبيح الملائكة المقربين ، والعقول المهيمنة ولكل واحد منهم تسبيح واحد مشتمل على أعداد تسبيحات التي دونه .

ثالثها : تسبيح الملائكة السماوية ، ولكل منهم تسبيحات متعددة حسب إعداد الدورات الفلكية والكوكبية ، وإعداد الارتباطات والاتصالات وبالجملة حسب تكرر الحوادث الماضية والآنية التي وقعت لكل كرة منسلكة كما يسبحه في مسلك امتداد الأزمنة والأوقات .

رابعها : تسبيح الملائكة الأرضية والنفوس النطقية مع طبائعها وقواها الطبيعية والسفلية .

خامسها : ذكر الأبدان والأبعاد مع أعضائها وأجزائها ، وكل واحد منها مسبح وذاكر لربه بلسان يخصه بل كل لسان لذكر الحق وتسبيحه بوجه كما ذكره صاحب نصوص الحكم بقوله .

فالكل السنة الحق ناطقة بالثناء عليه ، بل إن شئت قلت : كل واحد تسبيح وذكر لربه والعالم كله أيضاً من جهة الوحدة الطبيعية - كما أثبته المحققون -تسبيح واحد وذكر مفرد لوصف جماله وجلاله ، وسبحة واحدة بوجه آخر يوصف بها كماله تعالى وربوبيته .

إلى آخر كلام هذا الفيلسوف العظيم - ملا صدرا - في تفسيره [19].

حديث شريف يكتب بالذهب ذكره حجة الإسلام في كتابه صحيفة الأبرار

ومن ذلك : نفس المهموم من أولياء أهل البيت عليهم السلام على ما أصابهم عليهم السلام من ظلم أعدائهم لهم ، فإن كل نفس من أنفاس المهموم والمغموم والمتألم على مصائبهم عليهم السلام يعتبر تسبيحاً لله تعالى ، فقد ورد في كتاب ( صحيفة الأبرار ) تأليف المرحوم حجة الإسلام ميرزا محمد تقي التبريزي أعلى الله مقامه ج1 ص166 طبع تبريز في الحديث الخامس والستين ما نصه : عن أمالي الشيخ عن المفيد عن ابن قولوية عن أبيه عن سعد بن عبدالله عن البرقي عن سليمان بن مسلم الكندي عن ابن غزوان عن عيسى بن منصور عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام قال : نفس المهموم لظلمنا تسبيح ، وهمه لنا عبادة ، وكتمان سرنا جهاد في سبيل الله، ثم قال أبو عبدالله عليه السلام : يجب أن يكتب هذا الحديث بالذهب .

التسبيح في كلمات المرحوم الشيخ الأحسائي في شرح زيارة الجامعة

- عزيزي القارئ الكريم - تكملة وتزييناً ومزيداً من التحقيق والتوضيح في معنى ( التسبيح ) أنقل للقراء الكرام ما سبق أن اطلعت عليه منذ زمن بعيد عند مطالعتي واستفادتي واستئناسي في كتاب ( شرح زيارة الجامعة ) للمرحوم العالم الرباني الشيخ أحمد الأحسائي أعلى الله مقامه .

قال رحمه الله في ص22 طبع تبريز الطبعة الأصلية وفي الطبعة اللاحقة أيضاً حيث طبعت بالأفست بهمة وأمر سماحة الحجة الحاج الشيخ ميرزا حسن الحائري الإحقاقي أطال الله عمره الشريف في شرح كلمة - وساسة العباد - :
فالعباد في أي حال من هذه الثلاث - الطاعة والتذلل والتكريم وغيرها - لابد لهم من مدبر حكيم وسايس عليم لأنهم عليهم السلام لا يملكون لأنفسهم ضراً ولا نفعاً ولا موتاً ولا حياة ولا نشوراً ، فلما خلق محمداً وآل محمد صلى الله عليه وآله دعاهم فأجابوا وأمرهم فأتمروا ونهاهم فانتهوا فحملهم علمه ودينه وأمره ونهيه ، فأشرقت بنورهم الظلمات واستضاءت بهم الحجب والسرادقات…

وهو ما رواه جابر بن عبد الله الأنصاري قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن الله خلقني وخلق علياً وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام من نور … فخرج منه شيعتنا فسبحنا فسبحوا وقدسنا فقدسوا وهللنا فهللوا ومجدنا فمجدوا ووحدنا فوحدوا ثم خلق السماوات والأرضين .

وفي رواية ابن عباس أيضاً كما في رواية جابر .. ثم خلق الملائكة فسبحنا فسبحت الملائكة فهللنا فهللت الملائكة وكبرنا فكبرت الملائكة ، وكان ذلك من تعليمي وتعليم علي عليه السلام وكان ذلك في علم الله السابق أن الملائكة تتعلم منا التسبيح والتهليل وكل شيء يسبح الله ويكبره ويهلله بتعليمي وتعليم علي عليه السلام . الحديث .

ثم قال المرحوم الأحسائي رفع الله درجته ما نصه : فظهر مما ذكر أنهم هم المعلمون للعباد في جميع طرق الرشاد كيفية السلوك ، وإنما قيل : ساسة .. ولم يقل : معلمون لأن السايس شيء إلا مما جعل إليه المربي الأكبر المتعال سبحانه وتعالى ، فإنهم صلى الله عليه وآله لم يجعل لهم من الأمر شيئاً إلا به ، فهم بأمره يعملون يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون [20].

إلى آخر كلماته رحمه الله الطافحة بالعرفان والتحقيق طبقاً للقرآن الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وآله والأئمة الطاهرين سلام الله عليهم أجمعين.

نصرة المظلوم

وبعد نقل هذه الكلمات في هذه المناسبة مناسبة - التسبيح - أقول -لتخرس ألسنة الجهال الظالمين الذين ظلموا المرحوم الشيخ أحمد الأحسائي بالتجاسر عليه ، فإن الله للضالمين بالمرصاد . وعلى أهل العلم والتقوى أن يكونوا دوماً في نصرة المظلوم وإلا فإن الله تعالى سائلهم عن تقصيرهم يوم يأتي النداء ( وقفوهم إنهم مسؤولون )[21] ، نعم إنهم مسؤولون عن ولاية أمير المؤمنين وأبنائه الأئمة الطاهرين سلام الله عليهم أجمعين ومسؤولون عن أوليائهم الذين جاهدوا وذاقوا أنواع الأذى قتلاً وتشريداً في سبيل نشر المبدأ والعقيدة ونصرة الحق والولاية .


ا[1] المصدر : الشيخ عبدالمنعم الكاظمي ، من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، ط1 ، 1391هـ ، مطبعة تموز ، كربلاء المقدسة ، ج 10 ، ص347 .
ا[2] سورة التغابن ، آية :1
ا[3] سورة الجمعة ، آية : 1
ا[4] سورة الحشر ، آية : 1 وسورة الصف ، آية :1
ا[5] سورة الأعلى ، آية : 1
ا[6] سورة الإسراء ، الآية :1
ا[7] سورة الإسراء ، آية : 44 .
ا[8] سورة الإسراء في آية : 44 .
ا[9] ملا محمد بن إبراهيم الشبرازي ، تفسير القرآن الكريم ، ط2 ، 1411هـ ، انتشارات بيدار ، قم ، تصحيح محمد خواجوي ، ج 6 ، ص 147 .
ا[10] الشيخ علي بن محمد الماوردي الشافعي ، أعلام النبوة ، ط1 ، 1406هـ ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، ص 116 .
ا[11] الشيخ علي بن محمد الماوردي الشافعي ، المصدر السابق ، ص 115 .
ا[12] سورة الصافات ، آية : 139 - 144 .
ا[13] انظر : السيد نعمة الله الجزائري ، النور المبين في قصص الأنبياء ، ط1 ، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات ، بيروت ، 1411هـ ، قدم له وعلق عليه علاء الدين الأعلمي ، ص : 596 .
ا[14] انظر : السيد نعمة الله الجزائري ، المصدر السابق ، ص : 592 .
ا[15] الشيخ الفضل بن الحسن الطبرسي ، مجمع البيان في تفسير القرآن ، منشورات دار مكتبة الحياة ، بيروت ، ج 5 ، ص 85 .
ا[16] ملا محمد بن إبراهيم الشبرازي ، تفسير القرآن الكريم ، ط2 ، 1411هـ ، انتشارات بيدار ، قم ، تصحيح محمد خواجوي ، ج 7 ، ص 363 .
ا[17] بل في تفسير سورة الجمعة .
ا[18] سورة الإسراء ، آية : 44 .
ا[19] ملا محمد بن إبراهيم الشبرازي ، المصدر السابق ، ج 7 ، ص 148 .
ا[20] الشيخ الأوحد أحمد بن زين الدين الأحسائي ، شرح الزيارة الجامعة ، ط كرمان ، ج 1 ، ص 68 - 69 .
ا[21] سورة الصافات ، آية : 24


القرآن الكريم   -   السنة المطهرة   -   الحكمة   -   الفقه وأصوله  -   الأخلاق  -   الأدب  -   أشياء أخرى
جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ الأوحد أحمد بن زين الدين الأحسائي - تصميم وتطوير تصميم وتطوير بيان ميديا