|
إن الإيمان بالله سبحانه وتعالى فرع معرفته ، والإيمان هو التصديق والإقرار بالقلب والاعتقاد بالعقل . يقول الإمام الرضا عليه السلام ( بالعقول تعتقد معرفته سبحانه ) [1].
وهذه المعرفة حجتها الفطرة ونزعة أصيلة في الإنسان ، ولهذا اتجه الإسلام في الدعوة إلى الله إلى تنبيه الفطرة وإيقاظ العقل بلوغاً إلى النفس بأعذب أسلوب وأدق تعبير .
ولايستطيع إنكار هذه الحقيقة المادي لكنه أول الظاهر تخرصاً بغير علم ولاهدى . فمعرفة الله ضرورية على الأقل على المستوى العملي ، فهذا ( فولتير ) يرى وجوب الإيمان بالله على كل حال وإن لم يكن حقيقة واقعة (( لو لم يكن الله موجوداَ لوجب أن يخترع )) فالأسوأ أن ينحني المذهب الماركسي إلى أن الدين نوع من أنواع المخدرات .
حركية الدليل باتجاه الدعوة إلى الله :
إن الكون من حولنا بفضائه الشاسع ، وطبيعته الخلابة ، بسمائه الساحرة ونجومه اللؤلؤية ، بعظمة جباله وألحان رياحه وأمواجه ، بإيقاع انفجاراته وقطرات غيثه وغناء أطياره ، وعذوبة مائه مع رقصات أزهاره .... بتناغمه وتناسقه وتماسكه وتفارقه ؛ ليدعو الإنسان بصمته تارة وبثباته تارة وحيويته ونطقه غير الفصيح تارة أخرى إلى الإيمان بخالق عظيم ، قادر ، حكيم ، مدبر ؛ فالكون داع ومعرف بالله ، ويكفيه منك – أيها الإنسان – نظرة مع التفاتة بسيطة ؛ لتسمع دعواه ، وتصدق مدعاه .
يقول الله تعالى : (( أولم ينظروا في ملكوت السموات والأرض وما خلق الله من شيء )) الأعراف : 185 . (( وفي الأرض آيات للموقنين * وفي أنفسكم أفلا تبصرون )) الذاريات : 20-21 . يقول الإمام الصادق عليه السلام : ( كيف احتجب عنك ؟؟ من أراك قدرته في نفسك ) [2].
ومن ينكر وجود الخالق المدبر فقد جحد أحق حقيقة وأظهر ثابتة ؛ فهو غافل يدب على وجه الأرض ، أعمى ، أصم ، أبكم . فيا له من شر دابة . يقول الله تعالى :(( أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون )) الأعراف : 179 (( إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون )) الأنفال : 22 .
فأول الدين معرفة الله وهي معرفة حاصلة بدعوة الآفاق والأنفس ثم يأتي دور الدعوة المقننة – إن صح التعبير – لتعميق المعرفة وإكمال الدين وتنبيه الغافلين وردع الجاحدين ؛ فبعث الله الأنبياء والمرسلين للقيام بهذه المهمة ، فلم يبقى بعد ذلك ذو عقل إلا وآمن بالله ، سوى الجاحدين علواً ؛ فقد أنكروا هذه الحقيقة بألسنتهم واستيقنتها قلوبهم .
فلإتمام النعمة علينا بعث الله المرسلين مشرعين ومنظرين وقادة داعين إلى الله سبحانه وتعالى ومبيين سبيل الدعوة ، ويوضح الله لنا طريقة الدعوة إليه مبيناً أنواع المدعوين . يقول الله تعالى : (( ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن )) النحل : 125 (( وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين )) يوسف : 103 .
يذكر السيد العلامة الطباطبائي (قده) في معنى الحكمة والموعظة والمجادلة /: إن الحكمة هي الحجة التي تنتج الحق الذي لا مرية فيه ولا وهن ولا إبهام وهي البرهان ، ويدعى به أصحاب النفوس المشرقة ، القوية الاستعداد لإدراك الحقائق العالية وكثيرة الألفة بالعلم واليقين .
أما العوام وهم أصحاب النفوس الكدرة والاستعداد الضعيف القاصرين عن تلقي البراهين ؛ فإنهم يدعون بالموعظة الحسنة وهي البيان الذي تلين به النفس ويرق له القلب .
والجدال هو الحجة التي تستعمل لفتل الخصم عما يصر عليه ويدعى به أصحاب العناد واللجاج الذين يجادلون بالباطل ليدحضوا الحق . ويطلق عليها مرتبة / البرهان / الخطابة : الجدل . [3]
ويذكر الشيخ الأحسائي (قده) في بيان الآية السابقة :
إن المدعوين من المكلفين ثلاثة أنواع : فإن كانوا من الحكماء والعقلاء والعلماء والنبلاء ؛ ادعهم إلى الحق الذي يريد الله منهم من معرفته بدليل الحكمة ؛ وهو الدليل الذوقي العياني الذي تلزم منه الضرورة والبداهة [4].. فهذا الدليل إذا تحقق لشخص كان علمه ضروريا ً ، علم عيان وإحاطة لا علم إخبار ومفهوم ومعنى . وهذا العلم لا يقابله إلا الإنكار لأنه علم عيان[5] .. فهو الدليل الكشفي العياني الذي يخبر به المستدل بعد معاينة . [6]
وهذا الدليل هو آلة تحصيل المعارف الحقية ، وبه يعرف الله لا بغيره من الأدلة [7]
ودليل الحكمة به يعرف الله ويعرف ما سواه مثل آياته الدالة عليه ، ومعرفة حقائق الأشياء على ما هي عليه في نفس الأمر [8] .
وعن كيفية الانتفاع بهذا الدليل يقول الشيخ الأحسائي (قده) عن دليل الحكمة :
دليله كتاب الله التدويني في الآفاق وفي الأنفس وذلك بقراءة ما كتب الله في ألواح كتب الآفاق والأنفس من الآيات الدالات على معرفة الأشياء كما هي . إن هذا الدليل إنما ينتفع به المؤمن الذي امتحن الله قلبه للإيمان ؛ وهو من كان صادقاً مع الله ورسوله وأوصيائه عليهم السلام . أما من أراد دخول البيت من ظهر فإنه وإن عرف الدليل وكيفية الاستدلال بمثل استعمال الرياضات والأذكار المعروفة ؛ فإنه لا يوفق للحق ويوفق لكشف ما أشكل عليه في مذهبه الباطل في صورة الحق . [9]
أما عن كون الحكمة هي البرهان فيرى الشيخ أنه إطلاق اللغة وليس المعنى المراد
يقول الشيخ :
( البرهان الذي قد يطلق عليه الحكمة في اللغة والظاهر ) [10]
أما الموعظة الحسنة بيان طريق السلامة ؛ فهي أن يجري في الاستدلال على حدود العقل الشرعي ، والمراد أن تقف مع خصمك بين الاحتمالين فتدعوه إلى ما فيه السلامة والنجاة والاحتياط والراحة منهما . وهو يثمر اليقين لأنه راجع اختيار ما فيه النجاة من الاحتمالين المتنازع فيهما . ويقابله الشك والريب والتوقف ولا يقابله الإنكار . وشرط إنتاجه انصاف عقلك إذا حكم عليك [11]
أما المجادلة بالتي هي أحسن : فهو الدليل الذي تقطع به حجة المخالف . وهو دليل ظاهر أكثر الاستدلالات به من الناس ومن المتكلمين والفقهاء لأنه يستند فيه إلى ما يدل اللفظ عليه بظاهره ، فكتب العلماء مشحونة منه بل وجود غيره فيها قليل [12]
وعن ورود هذا الدليل في القرآن والأحاديث يقول الشيخ :
قد وردت بها ذكراً واستعمالاً لأن عمدة قيام الحجج على العوام به ؛ لأن غيره من دليل الحكمة والموعظة الحسنة لا يكاد يعرف كونه دليلاًَ [13]
مما سبق استفدنا :
1- إن الإيمان يثبت بالدليل وهو على مستويات ، وهذه المستويات على ( حَسْب ) في المستوى المعرفي بلوغاً ونتاجاً ، وفي المستوى الإيماني والعقلي بدءاً وانطلاقاً .
2- يذهب الكثيرون إلى أن أشرف المعارف هي معرفة الله سبحانه – وهذا حق – يقول السيد كمال الحيدري : ( ومن الفوائد الأساسية التي تترتب على الأبحاث الفلسفية هي الوقوف على العلل الفاعلية والموجدة لهذا العالم ، وبالأخص الوقوف على معرفة الله تعالى ) [14] فالدليل يتحرك باتجاه معرفة حقائق الأشياء وأعظم فائدة هي معرفة الله . في حين يذهب الشيخ إلى أن الدليل يتحرك باتجاه معرفة الله ؛ فمعرفة حقائق الأشياء هي في طريق معرفة الله . يقول الشيخ الأحسائي : ( المعنى المقصود هو معرفة الله ) [15]
النفس الأنموذج الأنفع للمعرفة :
تعرف الله لنا في كل شيء حتى لا نجهله في شيء ، وهدانا إليه وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله فله الحمد . يقول الإمام عليه السلام في دعاء أبي حمزة الثمالي : (( بك عرفتك وأنت دللتني عليك )) [16].
تعرف لنا بالكتاب التكويني بآياته الآفاقية وآياته الأنفسية قبل أن يتعرف لنا بكتابه التدويني الصامت والناطق ، بحيث لم يدع لنا مجالاً للشك والريب (( أفي الله شك فاطر السموات والأرض )) إبراهيم / 10 .
يقول الإمام علي عليه السلام :(( فانظر إلى الشمس والقمر والنبات والشجر والماء والحجر واختلاف هذا الليل والنهار ، وتفجر هذه البحار ، وكثرة هذه الجبال ، وطول هذه القِلال وتفرق هذه اللغات ، والألسن المختلفات . فالويل لمن جحد المقدِّر وأنكر المدبِّر ))[17] .
يقول الله تعالى : (( وفي الأرض آيات للموقنين * وفي أنفسكم أفلا تبصرون )) الذاريات /20- 21
يذكر الطبرسي في تفسير مجمع البيان في تفسير قوله تعالى : ((سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق )) فصلت /53 .(أن المعنى سنريهم حججنا ودلائلنا على التوحيد في آفاق العالم وأقطار السماء والأرض من الشمس والقمر والنجوم والنبات والأشجار والبحار والجبال وفي أنفسهم وما فيها من لطائف الصنعة وبدائع الحكمة ) [18].
إن الهداية إلى الإيمان والتقوى نافع سواء كان بالنظر إلى آيات الآفاق أم بالنظر إلى آيات النفس غير أن المعرفة بالنظر إلى آيات النفس أنفع . ورد في ( الغرر والدرر ) للآمدي ،عن الإمام علي عليه السلام : (( المعرفة بالنفس أنفع المعرفتين )) [19] وفي رواية أخرى :(( معرفة النفس أنفع المعارف )) [20].
وكون السير الأنفسي أنفع من السير الآفاقي يذهب السيد العلامة الطباطبائي (قده) إلى أن ذلك يرجع إلى أمرين أحدهما أعمق من الآخر :
1- لكون المعرفة النفسانية لا تنفك عادة من إصلاح أوصافها وأعمالها بخلاف المعرفة الآفاقية فإنها وإن دعت إلى إصلاح النفس وتطهريها من سفاسف الأخلاق ورذائلها وتحليتها بالفضائل الروحية ، لكنه ينادي من مكان بعيد .
2- إن النظر في الآيات الآفاقية والمعرفة الحاصلة من ذلك نظر فكري وعلم حصولي ، بخلاف النظر في النفس وقواها وأطوار وجودها ، والمعرفة المتجلية منها فإنه نظر شهودي وعلم حضوري . والنظر الفكري يزول بزوال الإشراف على دليله ، وتكثر فيه الشبهات ويثور فيه الاختلاف . [21]
يقول الإمام الصادق عليه السلام :(( كيف احتجب عنك من أراك قدرته في نفسك )) [22] إن سر الإنسان كامن في الإنسان نفسه والكون العظيم من حوله جلاء لما استبطن ومعرفة حقيقة الإنسان هي مثال معرفة الله ؛ فلذا المعرفة بالنفس هي أنفع المعرفتين . بل إن معرفة النفس هي عين معرفة الرب ، وكلما ازداد الإنسان معرفة بنفسه ازداد معرفة بربه . يقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : (( أعرفكم بنفسه أعرفكم بربه )) [23] وفي الغرر والدرر للآمدي عن الإمام علي عليه السلام : (( من عرف نفسه عرف ربه )) [24].
إن الإنسان إذا اشتغل بآية نفسه وخلا بها عن غيرها انقطع إلى ربه من كل شيء ، وعقب ذلك معرفة ربه بلا توسيط وسط وعلماًَ بلا تسبيب سبب[25] .
يقول الشيخ الأحسائي (قده) عن النفس : ( إذا عرفتها مجردة عن كل نسبة وإضافة وعن جميع العوارض والمشخصات ،عرفت الله تعالى ؛ لأنها هي وصفه لنفسه تعالى لعبده فمن عرف وصفه لنفسه عرفه وهي حينئذ حقيقة ذلك الوصف ) [26] ويقول في مقام آخر : ( إن الكشف لك إنما هو حقيقة ما أودع الله فيك ، قال تعالى (( واتقوا الله ويعلمكم الله )) والكشف هو كشف الحجب التي على النفس الناطقة القدسية التي من عرفها فقد عرف ربه ، حتى تصل إلى حجاب النفس فإذا اخترقته عرفت ربك وتجلى لك في فؤادك بنور عظمته ) [27].
ويذكر الميرزا محمد باقر الأسكوئي الحائري (قده) في معرفة الرب من معرفة النفس : ( تكون حين نظرك بها غافلاً عما سواها غير ملتفت إلا إليها وغير شاعر إلا إياها ؛ فلذا تعرف بها ربك بأنه أحد صمد لا ذكر لشيء دونه ، دخولاً ولا خروجاً ولا مقارنة ولا مفارفة ولا نفياًَ ولا إثباتاً ؛ إن النفي يقتضي الإثبات وبالعكس تعالى ربك عن الاقتضاء وغيره علواً كبيراًَ . إنما تعرفه بذلك بوصفه نفسه لك بحقيقتك أن خلقها وصفاً له وصف استدلال عليه لا وصفاً يكشف عنه )[28].
وللمزيد حول شرح قوله عليه السلام ((من عرف نفسه عرف ربه )) راجع رسالة ملا مهدي في جوامع الكلم للأحسائي (قده) في الجزء الأول في الصفحة 307- 308 .
باب الإيمان :
إن الآفاق بمظاهر الكمال والعظمة وأنفسنا وفطرتنا لتدعونا إلى معرفة الله والعقل يدعونا كذلك ولكن المنبع الصافي والشافي للمعرفة ، يقول الإمام الهادي عليه السلام في الزيارة الجامعة (( وأبواب الإيمان )) يقول الشيخ الأحسائي (قده) في شرح الزيارة : أي أنهم صلى الله عليهم لايعرف الإيمان إلا عنهم ولا يكتسب إلا منهم ولم ينزله الله من خزائن غيبه إلا فيهم[29] . فهم محال معرفة الله فمن أراد الله بدأ بهم لا بعقله بل عقله ينساق معهم ويعبد لهم .
يقول الشيخ الأحسائي : (( إن المعنى المقصود هو معرفة الله تعالى كما وصف نفسه على ألسنة أوليائه ، لا على ألسنة المتكلمين والحكماء ؛ فإذا كان تعالى أكمل دينه لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم ونبيه استحفظه عند أوصيائه عليهم السلام ، فمن أراد أن يعرفه الله بعقله فليعرفه بما وصف به نفسه على ألسنة أوليائه ومن لم ينظر في ذلك ويريد أن يعرف الله فإنه لا يقع فهمه إلا على الباطل لأنه ما وصل إلى الأزل ولم يره ليصف ما رأى والعقول لا تدرك تلك الأمور المقدسة عن الإدراك فكيف يعرف الله من لم يأخذ عن الله سبحانه [30].
إنهم سلام الله عليهم العيون الصافية والمصادر النقية التي لم تدنسها الجاهلية ، وهم سفينة نوح التي حوت كل خير وصالح و من كل زوجين اثنين ؛ فمن آتاهم نجا ومن تخلف عنهم غرق وهوى . فبهم عرف الله ولولاهم لما عبد الله .
المقال اللاحق : الفلاسفة المسلمون من أين يستقون فلسفاتهم ؟؟؟ وما هي مصادر المعرفة ؟؟؟؟ ((((((((((((((((((( المدارس الفلسفية عند المسلمين )))))))))))))))))))))
ا[1] اعلام الدين / الديلمي ، ص 69 ، ط 2 ، مؤسسة آل البيت عليهم السلام ، بيروت .
ا[2] البرهان / البحراني ، م 4 ج 27 ص 232 / الغلاف باسم مستعار .
ا[3] الميزان / الطباطبائي / ج14، سورة النحل ، آية 112-128 / ص 371- 373 ط2 مؤسسة الأعلمي / بيروت لبنان .
ا[4] شرح الفوائد / الأحسائي / مخطوط ، ص 7
ا[5] شرح الزيارة الجامعة / الأحسائي /ج2 ص60 في شرح (( ودعوتم إلى سبيل ربكم بالحكمة .. ))
ا[6] شرح الفوائد / الأحسائي / مخطوط ، ص 4
ا[7] شرح الفوائد / الأحسائي / مخطوط ، ص 7
ا[8] شرح الفوائد / الأحسائي / مخطوط ، ص 6 - 8
ا[9] شرح الزيارة الجامعة / الأحسائي /ج2 ص 60 - 61 في شرح (( ودعوتم إلى سبيل ربكم بالحكمة .. ))
ا[10] شرح الزيارة الجامعة / الأحسائي /ج2 ص 237 في شرح قوله )) إلى الله تدعون ...))
ا[11] شرح الزيارة الجامعة / الأحسائي /ج2 ص61 ، 62 ، 63 في شرح (( ودعوتم إلى سبيل ربكم بالحكمة .. ))
ا[12] شرح الزيارة الجامعة / الأحسائي /ج2 ص63 في شرح (( ودعوتم إلى سبيل ربكم بالحكمة .. ))
ا[13] شرح الزيارة الجامعة / الأحسائي /ج2 ص63 في شرح (( ودعوتم إلى سبيل ربكم بالحكمة .. ))
ا[14] راجع مناهج المعرفة / السيد كمال الحيدري : 151 / ط 1 ، 1415 هـ ، المطبعة : ستاره .
ا[15] شرح الفوائد / الأحسائي / مخطوط ، ص 3
ا[16] المصباح / الشيخ إبراهيم الكفعمي / ص 588 / مؤسسة أهل البيت عليهم السلام ، بيروت ، لبنان .
ا[17] شرح نهج البلاغة / الشيخ محمد عبده / ج 2، ص 117- 118 / دار المعرفة ، بيروت ، لبنان .
ا[18] مجمع البيان ، الطبرسي / م 5 ج25 ص33 / منشورات دار مكتبة الحياة ، بيروت ، لبنان .
ا[19] الميزان / الطباطبائي / ج6، سورة المائدة ، آية 105 / ص 170 ط2 مؤسسة الأعلمي / بيروت لبنان .
ا[20] نفس المرجع السابق / ص 174
ا[21] نفس المرجع السابق / ص 170- 171
ا[22] تفسير البرهان / البحراني ، م 4 ج 27 / ص 232 .
ا[23] الميزان / الطباطبائي / ج6، سورة المائدة ، آية 105 / ص 170
ا[24] نفس المرجع السابق ص 169
ا[25] نفس المرجع السابق ص 175
ا[26] شرح الفوائد / الأحسائي مخطوط ص 8 السطر 5 من الأسفل .
ا[27] جوامع الكلم / الأحسائي ، مخطوط ج1 الرسالة الجعفرية ص 130/131 بتصرف في التقديم والتأخير .
ا[28] حق اليقين / الأسكوئي ، ص10/ مطبعة أهل البيت (ع) ، كربلاء 1383هـ
ا[29] شرح الزيارة الجامعة / الأحسائي /ج1 ص 78 في شرح قوله )) وأبواب الإيمان ...))
ا [30] شرح الفوائد / الأحسائي / مخطوط ، ص 3
|